العودة   ملتقى التقوى > اقسام اساسية > ملتقى اسلامنا العظيم

ملتقى اسلامنا العظيم قضايا هذا الدين الإسلامي السمح ، وتعاليم اصوله وشريعته ، قصص تزخر بالعبرة والحكمة .

العشق الشيطاني || الاعجاب ||

بارك الله فيك اختي موضوعك رائع جداً اسجل اعاجبي به

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-01-2012, 05:44   العشق الشيطاني || الاعجاب ||
الصورة الرمزية فـآآرســة غــزة
فـآآرســة غــزة
مشرفة الملتقى العام
.. عابرة في الربا سابقاً ..

 

 



 
افتراضي العشق الشيطاني || الاعجاب ||  

  عنوان الموضوع : العشق الشيطاني || الاعجاب ||


  العشق الشيطاني || الاعجاب ||

العشق الشيطاني الاعجاب










المظاهر والأسباب




عندما بَعُدَ الناس عن دين الله القويم، واستحبوا الدنيا على الآخرة، استحوذ عليهم الشيطان، وصدّهم عن السبيل، وأصابهم بآفات في قلوبهم جعلتهم يجهلون ما يصلحون به أنفسهم، ومن ذلك "العشق"، أو ما يسمى بـ"التعلق" و"الإعجاب"، وهو: الإفراط في المحبة. وتتركز فتنته - غالباً - على الشكل والصورة، أو انجذاب مجهول السبب، لكنه غير متقيد بالحب لله، سواء كان المعشوق من الرجال أو النساء، ويدعي بعضهم أنها صداقة، وهي ليست كذلك؛ لأنها صداقة فاسدة؛ لفساد أساس الحب فيها بعدم انضباطها بضوابط الشرع، والعشق رغم سهولة بداياته إلا أنّ نهايته انتكاس للعاشق، وخروج عن حدود الشرع، ولهذا كان بعض السلف يستعيذ بالله من العشق، فهو إفراط في الحب في أوله، وعبودية للمعشوق في نهايته، تضيع معها عبودية العبد لله عز وجل.



وسقوط الشاب أو الفتاة في شباك [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]من أخطر الأمور، إذ إن من صفات الهوى أنه يهوي بصاحبه، وإذا ما استحكم في القلب سيطر عـلى العقل والفكر، وهنا يقـع الإنسـان في عـبودية هـواه - والعيـاذ بالله - قال تعالى: { أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً} [الفرقان:43].




مظاهر الإعجاب



من أبرز مظاهر الإعجاب: تعلق القلب بالمعشوق، فلا يفكّر إلا في محبوبه، ولا يتكلم إلا فيه، ولا يقوم إلا بخدمته، ولا يحب إلا ما يحب، ويكثر مجالسته والحديث معه الأوقات الطويلة من غير فائدة ولا مصلحة. وتبادل الرسائل ووضع الرسومات والكتابات في الدفاتر وفي كل مكان.. ويقوم بالدفاع عنه بالكلام وغيره، ويغار عليه، ويشاكله في اللباس، وهيئة المشي والكلام وكل شـيء، فلو خُيّر بين رضاه ورضا الله لاختار رضا معشوقه على رضا ربه.



ولكن إن كان عنده قليل من الإيمان، وتبقّى من وقته فضلة؛ صرف تلك الفضلة في طاعة ربه.



وأصل ذلك كله من خلو القلب من محبة الله تعالى والإخلاص له، والإشراك بينه وبين غيره في المحبة.




أسباب الإعجاب



من أهم أسباب الوقوع في الإعجاب المذموم، والعشق الشيطاني، ما يلي:



- ضعف الإيمان: وخلو القلب من حب الله ورسوله ، فإن [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]يتمكن من القلب الفارغ فيقوم فيه، ويعمل بموجبه بالجوارح، قال صلى الله عليه وسلم : «ثلاث من كنّ فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود إلى الكفر كما يكره أن يُقذف في النار » [متفق عليه].



- فقدان العاطفة والحنان في محيط البيت: وبخاصة من الأبوين، فيبحث الابن أو البنت عمن يجد عنده ما فقده في البيت، هذا الحرمان يكون سبباً في سرعة انخداعهم ووقوعهم في وحل [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]الشيطاني. فيستسلمون بسرعة إلى ما يُظهره الآخرون من عشق ومحبة.



- ضعف الشخصية: فلا يستطيع صاحب الشخصية الضعيفة التحكم في عواطفه ومشاعره، بل تنجرف مع التيّار.



- عدم وجود القدوة الصالحة التي توجه عواطف الشباب أو الفتيات إلى ما ينبغي حبه: كحب الله عزّ وجل ورسوله ، والصالحين من الصحابة والعلماء.



- الفراغ: فإنّ الوقت إذا لم يُشغل بالطاعة أُشغل بالمعصية، والشخص الفارغ يكثر التفكير والخواطر، فيوسوس له الشيطان ويغرس المعصية في قلبه.



-التقليد الأعمى للغير: فقد تكون البداية مجرّد تقليد لأصدقاء السوء، فهذه لها رفيق وعشيق، وذلك له رفيقة وعشيقة، وكل ينافس بما يتعلق به، وبخاصة بين صفوف طالبات المدارس والكليات؛ لأنّ البنت عاطفية بطبعها، تحبُّ التعلق، فإذا فقدت العاطفة في البيت ووجدت تلك البيئة التي تشجع على ذلك؛ قلدت غيرها باتخاذ العشيق أو العشيقة من البنات وتعلقت بها.



- المبالغة في المظهر والزينة: سواء من الشباب أو الفتيات، فيلفت القلوب والأنظار إليه، الأمر الذي يؤدي إلى الإعجاب ومن ثمّ إلى العشق.



- وسائل الإعلام: فهي تبث القصص والحكايات عن العشاق والمعجبين، وتزيّن ذلك في عيون الناس، وتجعل الحب والعشق من ضروريات الحياة، وتمجّد الشواذ، وقد تجرى معهم مقابلات وندوات تبيّن طبيعة الأمر، فيتأثر الشباب والفتيات بما يُعرض لهم.




الأخطار والعلاج



إنّ للإعجاب مفاسد دينية ودنيوية، وذلك من عدة وجوه، منها:



- الاشتغال بذكر المحبوب المخلوق عن ذكر الله تعالى: فمن المعلوم أنه لا يجتمع مع حبّ الله حب غيره: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ} [البقرة:165]. لذا فإنّ العاشق لا يجد حلاوة الإيمان التي من شروطها: « أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله» [متفق عليه]. وسبب ذلك: خُلوُّ القلب مما خُلق له من عبادة الله تعالى التي تجمع محبته وتعظيمه والخضوع والذل له، والوقوف مع أمره ونهيه ومحابه ومساخطه، فإذا كان في القلب وجدان حلاوة الإيمان وذوق طعمه؛ أغناه ذلك عن محبة الأنداد وتأليهها، وإذا خلا القلب من ذلك احتاج إلى أن يستبدل به ما يهواه ويتخذه إلهه.



ولا يأمن العاشق أن يجرّه ذلك إلى الشرك كما جرّ ذلك الشاعر الخاسر حين قال:


وصلك أشهى إلى فؤادي *** من رحمة الخالق الجليل



نعوذ بالله من الخسران المبين.



- العذاب والحسرة والشقاء لتعلق القلب بالمعشوق، وهذه من العقوبة الدنيوية، فمن أحبّ شيئاً غير الله عُذّب به، وفي الآخرة يتبرأ بعضهم من بعض، قال تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ (165) إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ} [البقرة:166،165].



- إبقاء العيوب، فحينما تصل المحبة العادية إلى مرحلة التعلق والعلاقات القوية المتأصلة، يظهر فيها أثر ستر العيوب وحجبها بصورة عجيبة، حتى يصل الوضع أن يواجه كلُّ من يقدّم نصيحة لهذا الشخص بالرد العنيف، ويضمر حقده في قلبه، لكن عندما ينقطع هذا [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]يكون الندم والحزن.



- الانشغال بالمعشوق عن مصالح الدين والدنيا، فمعشوقه هو شغله الشاغل لا يفكّر إلا فيه، ولا يعمل إلا له، نسي الله فأنساه مصلحة نفسه، قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «من تعلّق شيئاً اُكل عليه (أو إليه)» [رواه الإمام أحمد والنسائي].



- فساد الحواس، مصداقاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم : «إنّ في الجسد مضغة إذا صلحت صلح سائر الجسد، وإذا فسدت فسد سائر الجسد، ألا وهي القلب» [متفق عليه]، فإنّ القلب إذا فسد فسدت العين والأذن واللسان، فيرى القبيح حسناً.



- ارتكاب الفواحش كالزنا واللواط والسحاق وغيرها؛ لأنّ الفواحش أصلها المحبة لغير الله، سواء كان المطلوب المشاهدة أو المباشرة، قال تعالى: {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء} [البقرة:268].




علاج الإعجاب



ودواء هذا الداء الفتّاك أن يعلم من ابتلى به أن ذلك من جهله وغفلة قلبه عن الله، فعليه أن يعرف توحيد ربَّه وسننه وآياته أولاً، ثم يأتي من العبادات الظاهرة والباطنة بما يشغل قلبه عن دوام الفكر في المعشوق، ويكثر اللجوءَ والتضرع إلى الله سبحانه في صرف ذلك عنه، وعليه بالإخلاص في ذلك، وهو الدواء الذي ذكره الله في كتابه حيث قال: {كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ} [يوسف:24].



ومن أنفع الأدوية للتخلص من هذا الداء، أن يبتعد المبتلى به عن معشوقه، أو من يحرّك كوامن الشهوة فيه، بحيث لا يراه ولا يسمع كلامه، فالابتعاد عنه أهون بكثير من الاسترسال معه والوقوع في الآثام والمعاصي.



وجدير بالذكر أنه ينبغي توجيه عاطفة الأبناء والبنات لما هو مفيد، وإعطاؤهم الحنان الكافي منذ الصغر، ومتابعتهم في الكبر، وعدم إهمال تربيتهم ومشاعرهم، واتخاذ الإجراءات المناسبة لمعالجة مثل هذه الظاهرة، وعدم التغاضي عنها؛ لأنَّها قد تؤدي إلى ظواهر أخرى سيئة.




وانتصرت على نفسها



تقول صاحبة القصة: "عندما كنت أدرس بالمرحلة الثانوية انضمت إلى مدرستنا معلِّمة جديدة، وكانت هذه المعلِّمة جميلة وأنيقة، ومنذ بدأت وأنا أبدي لها اهتماماً وحرصاً؛ لأنَّني معجبة بشكلها ومظهرها، فأصبحتُ أهتم بالمادة التي تدرسها، وأجتهد في حلّ الواجبات ومذاكرة الدرس حتى برزت، فأصبحت محل احترامها وثنائها، كل ذلك كان طبيعياً؛ لأنَّني كُنت مجتهدة عندها، لكنَّ الفراغ الذي أعيشه جعلني أعتقد بأنَّها تحبني.



ومرّت الأيام وأنا أفكّر فيها وأتحدَّث عن مواقفي معها حتى تعلَّق قلبي بها كثيراً، فأصبحت حياتي بين مد وجزر، فإذا رضيت عني وأثنت سعدت كثيراً، وإذا غضبت علي لتقصيري أو لم تبالِ بي ـ وهذا يحدث كثيراً ـ حزنت حزناً شديداً، حتى انتهى العام الدراسي، وجاءت العطلة الصيفية، ومع قدومها شعرت بفراغ كبير فشكوت ذلك إلى إحدى صديقاتي، فاقترحت علي أن أذهب معها إلى إحدى دور تحفيظ القرآن الكريم وأخذت تشجِّعني، وفعلاً ذهبت معها ودرسنا سوياً وحفظنا القرآن الكريم، ودرسنا التجويد وحضرنا المحاضرات، وتعرَّفنا على كثير من الأخوات الصالحات - نحسبهن كذلك.



وفي الدار بدأت حياتي تتغير، لأوَّل مرَّة أحس بالسعادة والطمأنينة تغمر قلبي، لأوَّل مرَّة أشعر أنَّني أستثمر وقتي في عمل مفيد، تعلَّمت في الدار الكثير من الدروس والعبر، والتي من أهمها أنّ حبّ الله عزّ وجلّ ورسوله صلَّى الله عليه وسلَّم أثمن وأغلى حبّ، وأنّ السعادة الحقيقية في طاعة الله جلّ وعلا وطلب مرضاته. انتهت الدورة ورجعت إلى مدرستي بهدف سام وروح معنوية عالية، وبالرغم من أنّ نفس المعلِّمة أصبحت تدرِّس لنا في المرحلة الثالثة إلاَّ أنَّني أصبحت أعاملها كبقية المدرسات باحترام وتقدير فقط، فقد وجدت ضالتي وسعادتي الحقيقية مع حبي لربِّي عز وجل وكتابه الكريم ورسوله .




وقفة أخيرة



إنّ السعادة والراحة والطمأنينة في محبَّة الله سبحانه والأنس به والشوق إلى لقائه والرضا به وعنه، فمحبَّته تعالى من أعظم واجبات الدين وأكبر أصوله وأجلّ قواعده، ومن أحب معه مخلوقاً مثل ما يحبَّه فهو من الشرك الذي لا يُغفر لصاحبه ولا يُقبل معه عمل. وإذا كان العبد لا يكون من أهل الإيمان حتى يكون الله ورسوله أحبُّ إليه من نفسه وأهله وولده والنَّاس أجمعين، ومحبَّته تبع لمحبَّة الله؛ فما الظن بمحبته سبحانه؟ وهو سبحانه لم يخلق الجن والإنس إلا لعبادته التي تتضمن كمال محبَّته وكمال تعظيمه والذل له، ولأجل ذلك أرسل رسله وأنزل كتبه وشرع شرائعه، وعلى ذلك وضع الثواب والعقاب، وأُسست الجنّة والنار، وانقسم الناس إلى شقي وسعيد.



وكما أنَّه سبحانه ليس كمثله شيء، فليس كمحبَّته وإجلاله وخوفه محبَّة وإجلال ومخافة، فالمخلوق كلَّما خفته استوحشت منه وهربت منه، والله سبحانه كلما خفته أنست به وفررت إليه، والمخلوقُ يخاف ظلمه وعدوانه، والربُّ سبحانه إنَّما يخاف عدله وقسطه، وكذلك المحبَّة، فإنّ محبَّة المخلوق إذا لم تكن لله فهي عذاب للمحبّ ووبال عليه.





فيا حسرة المحبّ الذي باع نفسه لغير الحبيب الأوَّل، بثمن بخس وشهوة عاجلة، ذهبت لذتها وبقيت تبعتها، وانقضت منفعتها وبقيت مضرتها، فذهبت الشهوة وبقيت الشقوة، وزالت النشوة وبقيت الحسرة، حسرة فوت المحبوب الأعلى والنعيم المقيم، وحسرة ما يقاسيه من النصب والعذاب الأليم.



حمود بن إبراهيم السليم



مم راق لي ..}









العشق الشيطاني الاعجاب



hguar hgad'hkd || hghu[hf hgad'hkd

ضع تعليق باستخدام حساب الفيس بوك





 

 

 


آخر مواضيعي 0 متى اخر مره غسلت عيونك ..؟..
0 لا تنصدم تمالك نفسك,,ولا تسقط الا واقفاًً
0 كوني غامضة ...تكوني جذابة...
0 كيف يقاوم الشاب إغراء المواقع الإباحية؟
0 المزرعة السعيدة(انشرها ولك الأجر)
0 بيني وبين ذاتي.:.
0 كلماتي أزفها لأسرنا الأبطال
0 التقوى على الفيس بوك لا تبخلوا علينا ..
0 قسونا فانكسرنا
0 تخيل .. هناك من يرفضون دخول الجنة..!!!
التوقيع:
ليس معنى الموَدة أن نلتقِي كلَ يوم ...
فليسَ كلُ لقآءٍ مودة ... و لآ كلُ غيبةٍ جفوة ...

يقولُ الإمآم أحمدُ بنُ حنبل ...

إنَ لنآ إخوآناً لآ نرآهم إلآ في كلِ سنةِ مرة ...
نحنُ أوثقُ بمودتهِم ممن نرآهُم كلَ يوم ...




رد مع اقتباس
الأعضاء الذين آرسلوا آعجاب لـ فـآآرســة غــزة على المشاركة المفيدة:
أبو عبادة (04-01-2012)
قديم 04-01-2012, 05:59   رقم المشاركة : [2]
-=- إدارة الملتقى -=-
|بحـ يارب قلبي شذا ـبك|
الصورة الرمزية أبو عبادة
 

بارك الله فيك اختي موضوعك رائع جداً
اسجل اعاجبي به


 

 

 


آخر مواضيعي 0 الاخ علم مشرف اداري
0 معاكسات الشباب.. والاستهتار بالأعراض
0 صور اطفال للتصميم 2012 حصرية
0 " رسالة من ميتة "
0 المقاومة تمطر الكيان بأكثر من 150 صاروخ
0 شهيدان من سرايا القدس و41 إصابة ..ومحاولة فاشلة لاغتيال قائد كبير
0 كليب / نطقت حروفي لـ معتصم العسلي
0 فيديو كليب / ليه لـ عمرو عادل
0 فيديو كليب / نطقت حروفي لـ معتصم العسلي
0 تم افتتاح صفحتنا على الفيس بوك
التوقيع:
لا تنسى ابداً ذكر الله والصلاة على نبينا وحبينا محمد صلاوات الله عليه
لا اله الا الله محمد رسول الله
أبو عبادة غير متصل   رد مع اقتباس
الأعضاء الذين آرسلوا آعجاب لـ أبو عبادة على المشاركة المفيدة:
قديم 04-01-2012, 06:04   رقم المشاركة : [3]
مشرفة الملتقى العام
.. عابرة في الربا سابقاً ..
الصورة الرمزية فـآآرســة غــزة
 

هذا من ذوقكم

انرتم الموضوع

 

 

 


آخر مواضيعي 0 متى اخر مره غسلت عيونك ..؟..
0 لا تنصدم تمالك نفسك,,ولا تسقط الا واقفاًً
0 كوني غامضة ...تكوني جذابة...
0 كيف يقاوم الشاب إغراء المواقع الإباحية؟
0 المزرعة السعيدة(انشرها ولك الأجر)
0 بيني وبين ذاتي.:.
0 كلماتي أزفها لأسرنا الأبطال
0 التقوى على الفيس بوك لا تبخلوا علينا ..
0 قسونا فانكسرنا
0 تخيل .. هناك من يرفضون دخول الجنة..!!!
التوقيع:
ليس معنى الموَدة أن نلتقِي كلَ يوم ...
فليسَ كلُ لقآءٍ مودة ... و لآ كلُ غيبةٍ جفوة ...

يقولُ الإمآم أحمدُ بنُ حنبل ...

إنَ لنآ إخوآناً لآ نرآهم إلآ في كلِ سنةِ مرة ...
نحنُ أوثقُ بمودتهِم ممن نرآهُم كلَ يوم ...




فـآآرســة غــزة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2012, 06:20   رقم المشاركة : [4]
عضو يمون علينا
الصورة الرمزية الواثقة بربها
 

في ميزان حسناتك
الله يرضا عنك

 

 

 


آخر مواضيعي 0 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
0 رجعنا والحمد لله
0 اية قرانية تقرا من اليمين ومن اليسار
0 سبحآاانك ربي صور من داخل البحر
0 رآئعة هي الكلمات قصيرة جداً
0 تشكيلة ساعات وواكسسوارات الكم حبيباتي
0 تعازي
0 خلي قلبك ابيض
0 هل ترضي أن يصارحك أحد بعيوبك؟؟؟
0 مشــآعر مرفوضة
التوقيع:
يـ ــآ آخوتي مآذآ نقوول أمْ حُـزننآ جَلَـبَ البكآْء،، لصحبةٍ
آهل المحبةِ الآخـآء عـآشوا على هديِ النّبي يرجون رحمآآآن السمـآءْ
يرجون جنّة ربهم يوم القيامةِ والجزآء يومٌ رهيبٌ قـآتِلٌ،،في لحظةٍ حقَّ اللقـآء ترى وجوهاً نـآضرآآـت
الواثقة بربها غير متصل   رد مع اقتباس
الأعضاء الذين آرسلوا آعجاب لـ الواثقة بربها على المشاركة المفيدة:
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الاعجاب, الشيطاني, الغسق, ||

جديد منتدى ملتقى اسلامنا العظيم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 05:31.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEOشبكة التقوى


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27